Sunday, June 24, 2007

بيحلم يجيب جون



الولد الصغير نفسه يلعب كورة
اشتركوله في نادي صغير فضل شهور مواظب على التمرين
غاية امله انه يلعب ماتش كبير ويجيب كام جون
بس المدرب كان دايما بيحطو ورا
موقفه دفاع
ده ان ماكانش قاعد احتياطي
وهو هيموت ويطلع قدام ويجيب جون
واكبر دور خده لحد دلوقت
انه يحرس واحد من الفريق التاني
لعيب شاطر
يفضل لازقله عشان يمنع الكورة توصله
المدرب شايف ان احسن دور ليه هو ده
وان قدراته تؤهله يلعب ورا مش قدام
طيب
بس الولد مالعبش
ولسه ما جابش جون
امنيته وحلمه مالهاش مكان من الاعراب
لان اللي بيحكم ويتحكم
قدراته والمدرب ومصلحة الفريق
وهو لسه بيحلم
يلعب قدام
ولسه بيحلم يجيب جون

7 comments:

علاء said...

في حل من اتنين

انه يتأقلم و يحلم بإنه يمسك اللعيب ده كويس و يكون نجم الدفاع و في الحالة لو ركز هيكون أفضل كتير

انه يهجم في مرة و يبين مهاراته عشان المدرب ياخد باله منه
خطوة جريئة .. بس لازم تكون محسوبة عشان هي مبتجيش غير مرة واحدة
يا إما المدرب هيطلعوا مهاجم و يحط اجوان براحته .. يا هيرميه على دكة الاحتياطي

عجبني اسلوبك جدا جدا
تحياتي

BinO said...

هو أنا رأي الشخصي في الموضوع ده
أن حجم المهمة ليس له علاقة بقدرات منفذها
مادام قادر علي تنفيذ المطلوب منه بنجاح
فالبناء العظيم يتكامل بوجود مسمار صغير جداً في أساسه
ولكن الأمر يختلف تماماً عن الطموح والأرتقاء
وأيضاً موضوع القيادة التي توزع الأدوار كل في مكانه
فأذا نجح كل في مكانه أذا فالقائد نجح بنجاح أعضاء فريقه


كنت دائماً أعلق علي حارس المبني الذي يتأخر في ضغط زر لفتح البوابة عند مرور السيارات
العامل مهمته الوحيدة هي الضغط علي هذا الزر عندما تأتي السيارة
وفي كل مرة يتأخر
كنت أحدث نفسي عن أتقان العمل مهما كانت بساطته
أعذره وأعلم ما به من ملل

الصارم الحاسم said...

هو عشان صغير...هعديله فكرة انه لازم يجيب جون

لكن اما يكبر شوية هنفهمه انه مش لازم يجيب جون..يمكن مش لازم يظهر في الملعب...بس تأثيره كان اد ايه هو الأهم


بالمناسبة انا ماكنتش بآجي هنا لاني مسيف في المفضلة العنوان القديم وكان دايما ما بيخشش معايا

ويا ستي انتي كاتبة كلام كبير أكثر من اللازم عني في تدوينة قديمة شوية...جزاك الله خيرا لكن ده اعلى بكثير مني

رفقه عمر said...

انا مع بينو والصارم الحسام
مش لازم كلنا نجيب جون وخصوصا فى العمل الجماعى لازم كلنا نساعد بعض لاحراز الاهداف لان كلنا بنكمل بعض للوصل لهدف واحد هو احراز الهدف لكن انه هو لازم انه يجيب جون اعتقد دة فكر انانى شويه

علاء said...

أنا محتاج رأيك بخصوص الموضوع ده

تجمع مدوني مصر .. حقيقة قابلة للتنفيذ أم حلم بعيد عن الواقع

لحظة said...

علاء
فكرتك كويسه
بس هو ماتزم بموقعه
لانه مش هيقدر يتحمل ذنب انه يضيع الجون لو هجم بحركة جريئه او يتسبب لهم في ضربة جزاء هو عارف موقعة وامكانياته وفاهم واجبه وبيسمع الكلام

تحياتي
*********************

bino

لك جزيل الشكر
كل منا يجب ان يقوم بواجبه
كل من عنده ذرة من ضمير لا يتخلى عن موقعة ولا يضيع الناس المسؤول عنهم

تحياتي
************************

الصارم الحاسم

اسعدني جدا مرورك
الولد بيحلم
بس بيحلم لكن قايم بدوره

والكلام مش اعلى من حضرتك ولا حاجة ده اقل كتير

تحياتي
************************

رفقة عمر

الحلم من حقنا جميعا
ولو لاحظت الولد بينفذ التعليمات وئابت في موقعه
لكنه لسه بيحلم

تحياتي
************************
علاء

علم وينفذ
تحياتي

***********************

طالب اخوانى said...

اهم حاجة فعلا .. ان يبذل كل مجهوده وكل طاقته فى مكانه اللى اتحط فيه .. وإنه عمره فى يوم ما يستسلم أبدا .. وربنا يعينه ..

ذكريات فى جامعة المنصورة

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي ، كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي ، إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي ، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) . تخريج الحديث أخرجه مسلم ولم يخرجه غيره من أصحاب الكتب الستة.